فوائد زيت الأفوكادو المذهلة للجسم والشعر والبشرة


وبما أن هناك بعض الآثار الصحية الضارة لبعض المواد، ولبعض الزيوت الصناعية، أصبحت المنتجات الطبيعية البديلة أكثر جذبًا، وأكثر استخدامًا في الطعام، أو العلاج. وزيت الأفوكادو هو من الزيوت التي ظهرت كبديل عن بعض الزيوت في الكثير من العلاجات والاستخدامات. تعالوا معنا في مقالنا نتعرف على هذا الزيت، وأهم فوائده.



فالأفوكادو، هي من الثمار التي أصبحت أكثر شعبية، لتواجدها في الكثير من البلدان، وتزرع هذه الشجرة في المناخ الاستوائي، والمتوسطي في جميع أنحاء العالم، ولها قيمة تجارية كبيرة، فشجرة الأفوكادو، شجرة طويلة. يُعتقد أنها نشأت في جنوب وسط المكسيك، وتُصنف كنوع من النباتات المزهرة (لوراسي).

وثمرتها عبارة عن ثمرة خضراء اللون، والتي تكون على شكل كمثرى، أو بشكل بيضة كروية الشكل.

وهي واحدة من أفضل الأطعمة التي يمكنك تناولها، لاحتوائها على الدهون الجيدة، والفيتامينات الرئيسية، والمعادن التي تُعزز الصحة العامة.
زيت الأفوكادو

أصبحت الأفوكادو ثمرة شعبية على مر السنين، ولكن القليل فقط يدرك أهمية هذه الثمرة وأهمية زيتها. فهو واحد من الزيوت القليلة التي لا تُستخرج من البذور، بل إنه يُستخرج من لحم الفاكهة، وهو الجزء الذي يحيط بالبذور.

وفي أيامنا يوصف زيت الأفوكادو، بأنه واحد من أفضل الزيوت على كوكب الأرض، بالإضافة إلى العديد من الاستخدامات لهذا الزيت، حيث يمكن استخدامه مع السلطة، ويمكن إدخاله في العديد من الأطباق، والحلويات، ويوصف كمادة معززة للتغذية، كما يُستخدم للطهي، وفي صناعة مستحضرات التجميل، نظرًا لما له من خصائص.
أهم العناصر الذي يحتويها زيت الأفوكادو
غني بحمض الأوليك

ما يقارب 70٪ من زيت الأفوكادو يتكون من حمض الأوليك الضروري لصحة القلب، والحماية من مرض تصلب الشرايين، والحدّ من الإصابة بمرض السرطان. كما أنه غني بالأحماض الدهنية، والأوميجا 3، وذلك بنسب عالية.

يرتبط حمض الأوليك مع انخفاض الالتهاب الذي قد يُصيب الجسم، وذلك بسبب قدرته على حماية الجسم من الأكسدة المضرة والمفرطة، والتي تؤدي إلى ضعف عمل الجهاز المناعي في الجسم.
غني بالسعرات الحرارية

ملعقة كبيرة واحدة من زيت الأفوكادو، يحتوي على 124 سعرة حرارية.

والسعرات الحرارية هي ببساطة، تُعطي مؤشرًا هامًا على كمية الطاقة التي يوفرها طعام معين للجسم، وقد قدرت وزارة الزراعة الأمريكية أن البالغين يحتاجون إلى حوالي 2200 سعرة حرارية يوميًا، لدعم احتياجاتهم من الطاقة، حيث يحتوي زيت الأفوكادو حوالي 6%من هذه الحاجة للجسم.
غني بالدهون

ملعقة كبيرة واحدة من زيت الأفوكادو تحتوي على 14 غرام من الدهون، والجسم يحتاج الدهون الغذائية المختلفة للحصول على الطاقة، لتخزين ونقل الفيتامينات، ولحماية أجهزة الجسم المختلفة، ولإنتاج الهرمونات.

ومعظم الدهون الموجودة في زيت الأفوكادو تأتي من احتوائه لحمض الأوليك، وهي نفس الأحماض الدهنية أوميجا 9 الأحادية غير المشبعة، والتي توجد في زيت الزيتون، ويوفر زيت الأفوكادو حوالي 16 إلى 29% من احتياجات البالغين للدهون اليومية.
زيت الأفوكادو غني أيضًا بالعناصر التالية:

    غني بالفيتامينات (هـ، وفيتامين ك، وفيتامين أ، وفيتامين سي).
    غني بالبروتين.
    غني بالبوتاسيوم، والمغنيسيوم، وعنصر الحديد.

ما هي فوائد زيت الأفوكادو؟

لزيت الأفوكادو، العديد من الفوائد الصحية المذهلة، ومنها:
يُعزز امتصاص العناصر الغذائية

يعزز زيت الأفوكادو من امتصاص المواد الغذائية، التي يحتاج إليها جسمك، والتي لسبب ما لا يمتصها جسمك، كسبب استخدام المضادات الحيوية لفترات طويلة، أو لوجود اضطرابات في الأمعاء، وأحد هذه العناصر الغذائية هو الكاروتينات. والكاروتين، يتكون من فيتامين A، وفيتامين B، وما لهما من دور في أن يحفظا وظائف الكبد، كما أن الكاروتين من المواد المضادة للأكسدة ويمتلك العديد من الفوائد الصحية، وإن إدخال الأفوكادو ضمن الطعام، يعزز من كمية الأحماض الدهنية غير المشبعة، وكذلك كميات من الكاروتينات، ويعزز بشكلٍ كبير من امتصاص الكاروتينات التالية: ألفا كاروتين، بيتا كاروتين، والوتين.
يُخفض ضغط الدم

زيت الأفوكادو يقلل من ضغط الدم، وفقًا لبعض الأبحاث التي أجريت على حيوانات المختبر، فإن الغذاء الغني بزيت الأفوكادو، غيّر من مستويات الأحماض الدهنية الأساسية في الكليتين، مما أدى إلى تغيرات في طريقة استجابة الكليتين للهرمونات التي تنظم ضغط الدم. كما أثر زيت الأفوكادو على تكوين الأحماض الدهنية في القلب، مما دفع الباحثين إلى الاستنتاج من هذه الدراسة الأولية، أن النظام الغذائي الذي يتضمن كميات وافرة من زيت الأفوكادو قد يحسن ضغط الدم، ويُخفضه.
مضاد للالتهابات ويُساعد لعلاج التهاب المفاصل

يُعتبر زيت الأفوكادو مكمل غذائي، لما له من آثار هامة كمادة مضادة للالتهابات، بالإضافة إلى قدرته على تحفيز نمو الغضاريف وإصلاحها،

والتهاب المفاصل وهشاشة العظام من الأمراض المؤلمة والشائعة عند الناس، وقد أجرى الباحثون عدة دراسات، حول تأثير زيت الأفوكادو على التهاب المفاصل، فكانت النتائج واضحة جدًا، حيث وجد الباحثون أن زيت الأفوكادو يمكن أن يقلل من الألم. وقد أثبتت عدة تجارب بحثية عالية الجودة، إلى أن تركيبة زيت الأفوكادو قد استخدمت بنجاح لعلاج أعراض التهاب المفاصل في الركبة، والورك، وفي علاج هشاشة العظام

زيت الأفوكادو يساعد في علاج أمراض اللثة

إن زيت الأفوكادو، وزيت فول الصويا، من الزيوت المفيدة في علاج أمراض اللثة، وفي دراسة لزراعة الأنسجة في الرباط اللثوي، والخلايا العظمية، أكدت أن لزيت الأفوكادو وفول الصويا دور في خفّض الالتهاب، عن طريق تثبيط جزيئات السيتوكينات المسببة للالتهابات، بالتالي أكدت الأبحاث أن زيت الأفوكادو، وزيت فول الصويا، لهما دور كبير كمواد مضادة للالتهابات، والتي قد تكون مفيدة في منع تآكل العظام المرتبطة بأمراض اللثة.
يُساعد في علاج الصدفية

الصدفية التهاب مزمن، يجعل خلايا الجسم الميتة تتراكم على الجلد، وخاصةً على فروة الرأس، والركبتين، والمرفقين، واليدين، والقدمين، يُمكن أن يتم علاج مرض الصدفية باستخدام زيت الأفوكادو، نظرًا لما يحتويه من فيتامين (B12)، الضروري للأمراض الجلدية.

يتم ذلك عبر استخدام كريم الزيت المكون من زيت الأفوكادو وبعض الفيتامينات ولمدة 12 أسبوع، وبالفعل فقد أظهرت النتائج، تحسن مستمر طوال فترة العلاج. كما أكد الباحثون إلى أن زيت الأفوكادو، مع فيتامين (B12)، قد يكون علاج موضعي مفيد على المدى الطويل للصدفية.
لعلاج داء السكري

أوجدت دراسة نُشرت في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية، أنه عند تناول المشاركين لزيت الأفوكادو، أدى إلى انخفاض ضغط الدم لديهم، وساهم في الحد من مستويات الجلوكوز، وحسن من مستويات الدهون، وانخفضت عندهم مخاطر التعرض لأزمات القلب، والأوعية الدموية.
لخفض الكولسترول

الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة، لها آثار مفيدة في الحد من خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية، وقد أظهرت الدراسات، أن هذه الأحماض تؤثر إيجابيًا على عدد من العوامل، التي ارتبطت مع أمراض الشرايين التاجية، مثل ارتفاع مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية، والعوامل المتعلقة بتشكيل جلطات الدم، وقابلية التأكسد، وحساسية الأنسولين.

فزيت الأفوكادو يعمل على خفض ضغط الدم، وخفض الكولسترول السيئ، وزيادة الكولسترول الجيد، مما يؤدي إلى التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب، والأوعية الدموية. وبالتالي، تستفيد من هذا الزيت بشكل رئيسي لصحة القلب.
مادة مضادة للأكسدة

عند إضافة زيت الأفوكادو إلى السلطة، يصبح جسمك قادرًا على امتصاص ثلاثة إلى خمسة أضعاف الكاروتينات القابلة للذوبان في الدهون، وتسمح لجسمك أيضًا باستيعاب المزيد من المواد الغذائية القابلة للذوبان في الدهون مثل اللوتين، وزيادة امتصاص المضادة للأكسدة التي تساعد على حماية جسمك من ضرر الجذور الحرة.
لعلاج بعض أنواع السرطان

إن احتواء زيت الأفوكادو على الكاروتينات، ساهم في حماية الجسم من الإصابة بالأمراض السرطانية. فقد ثبت أن كلًا من بيتا كاروتين، وألفا كاروتين تمنع نمو سرطان البروستاتا، وسرطان الثدي، والسرطان الفموي.

والكاروتينات ليست المغذيات الوحيدة في زيت الأفوكادو التي تُحارب السرطان، فقد ثبت أن حمض الأوليك، الذي يعتبر من الدهون الرئيسية في الأفوكادو، يحمي من سرطان الثدي.
يدعم صحة العين

لقد ثبت أن نفس مضادات الأكسدة في زيت الأفوكادو، التي تحارب السرطان، تفيد صحة العين، فإذا كنت تستهلك ما يكفي من فيتامين E، يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بمشكلة إعتام عدسة العين، والتنكس البقعي، وكلاهما من أمراض العين الشائعة عند كبار السن.
كيف يتم استخراج زيت الأفوكادو؟

استخراج زيت الأفوكادو

زيت الأفوكادو مصنوع من اللب المضغوط لفاكهة الأفوكادو، بدلًا من البذور، مما يجعله زيت جيد للطهي، كما أنه مفيد للجسم ليس لأنه فقط له نكهة خاصة به، ولكن أيضًا لغناه بالأحماض الدهنية الأساسية، والفيتامينات، ومجموعة المعادن.

يتم استخراج زيت الأفوكادو عن طريق أخذ الدسم من داخل الفاكهة، والضغط عليها في وعاء يدور بسرعة عالية، ثم يُنقل إلى جهاز خاص، يفصل الزيت، والماء من لب الثمرة، ثم يرتفع الزيت إلى الأعلى، حيث يتم إزالته، وتصفيته، وهذه العملية تستوجب وجود حوالي 20 حبة من ثمرة الأفوكادو، لتعبأة زجاجة واحدة من الزيت.
كيفية شراء زيت الأفوكادو

    زيت الأفوكادو الجيد وغير المكرر أخضر داكن اللون، ويمتلك رائحة دهنية غنية، ونكهة لذيذة.
    إن التأكد من شراء زيت الأفوكادو النقي، أمر حتمي لأنه يتعلق بصحتك، فزيت الأفوكادو ذو الجودة العالية يكون عضوي، وغير مكرر، وبارد.
    تأكد من تخزين زيت الأفوكادو الخاص بك في مكان بارد وجاف، لأن الحرارة، والضوء، والأكسجين هي مدمرات الزيت.
    استخدم زيت الأفوكادو الخاص بك في غضون ستة أشهر من فتح العبوة المخزّن بها الزيت.

4 طرق لاستخدام زيت الأفوكادو في الطبخ

زيت الأفوكادو هو من الزيوت التي يمكن استخدامها في المطبخ في عدة من الطرق:

    استبدل المايونيز بزيت الأفوكادو في سلطة التونة الخاصة بك لتناول غذاء غني ودسم.
    رش رذاذ زيت الأفوكادو على السمك قبل إدخاله للفرن، لإضافة نكهة خاصة.
    إضافة زيت الأفوكادو إلى الحمّص، مع الخضار المفرومة، لتناول طعام الغداء بعد الظهر.
    استبدال زيت الزيتون، بزيت الأفوكادو في السلطة المفضلة لديك.

6 طرق لاستخدام زيت الأفوكادو خارج المطبخ

لا تتوقف فوائد، واستخدامات زيت الأفوكادو عند المطبخ، بل تتعداها إلى دخول زيت هذه الفاكهة الرائعة إلى نظام جمالك.

وقد بينت دراسات أخرى أن زيت الأفوكادو، ومحتواه لحمض الأوليك بنسب عالية يمكن أن يساعد في الحد من التهاب الجلد، وزيادة التئام الجروح، وتعزيز استقلاب الكولاجين، وزيادة رطوبة الجلد، كما يمكن استخدامه كمرطب جيد للبشرة الجافة، والمهيجة، ومن حروق الشمس.  وهنا سنبين بعض الطرق لاستخدامات زيت الأفوكادو التجميلية:
ترطيب البشرة

إن استخدام زيت الأفوكادو بعد الاستحمام، أو إضافة بضع قطرات منه إلى المستحضر المفضل لديك، يمكنه أن يجعل بشرتك رطبة. كما يُمكنك ترطيب وجهك بخلط بضع نقاط من زيت الأفوكادو، مع زيت مغذي، وإضافة بضع قطرات من الزيوت الأساسية، كالخزامى، أو زيت الورد.

لعمل قناع الوجه، وترطيبه، وجعل وجهك له ملمس ناعم كالحرير، قومي بخلط بعض قطع من ثمرة الأفوكادو، مع بضع قطرات من زيت الأفوكادو، لتحصلي على مزيج متجانس، ضعيه على وجهك، ورقبتك، لمدة 15 دقيقة، ثم اغسلي وجهك ورقبتك بالماء الدافئ.
مزيل للماكياج

يمكن استخدام زيت الأفوكادو لإزالة الماكياج، عبر وضع بعض قطرات منه على قطعة القطن، وامسحي بها الجفون والخدين، بشكلٍ جيد.
للعناية بالشعر

يُمكن استخدام زيت الأفوكادو كملطف للشعر الطبيعي، أو لحماية أطرافه من التقصف، قومي بتغطية شعرك، أو نهايات أطرافه، بزيت الأفوكادو، وتركه ملفوفًا في منشفة لمدة 15 إلى 20 دقيقة، ثم اغسليه بالشامبو والماء الدافئ.
كريم للبشرة

لإبقاء بشرتك طرية، ونضرة، قومي بدهنها بكمية صغيرة من زيت الأفوكادو، بواسطة قطعة من القطن، بعد الاستحمام.
مرطب للعين

للتخلص من انتفاخ الجفون، ولترطيب العين، ضعي بعض قطرات من زيت الأفوكادو على العين، لأن المواد المضادة للأكسدة، والدهون الأساسية الموجودة في زيت الأفوكادو يجعل منه مرطب لتلك المناطق.